السيد جعفر مرتضى العاملي

77

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

فجعل عمر يلوم أبا بكر ويقرعه . . فبين له أبو بكر أن علياً « عليه السلام » قادر على قتلهما لو شاء . . وطلب منه أن لا يغتر بقول خالد : إنه يقتل علياً ، فإنه لا يجسر على ذلك ، ولو رامه لكان أول مقتول بيد علي « عليه السلام » ( 1 ) . ومن شاء تفصيل ما جرى فليرجع إلى المصادر . فاطمة « عليها السلام » تطالب ، وعلي « عليه السلام » يشهد : وقد ذكروا : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أعطى فدكاً لابنته فاطمة « عليها السلام » ، فلما مات « صلى الله عليه وآله » استولى عليها أبو بكر ، فاحتجت عليه فاطمة ، وقالت له : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » نحلنيها . قال أبو بكر : أريد لذلك شهوداً ( 2 ) . قال الطريحي : « كانت لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، لأنه فتحها هو وأمير المؤمنين « عليه السلام » لم يكن معهما أحد » ( 3 ) .

--> ( 1 ) راجع : الإحتجاج ج 1 ص 243 - 252 و ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 119 - 130 وبحار الأنوار ج 29 ص 140 - 145 وحلية الأبرار ج 2 ص 429 - 430 . ( 2 ) معجم البلدان ج 4 ص 288 و ( ط دار إحياء التراث ) ص 238 وراجع : مجمع البحرين ج 5 ص 283 ولسان العرب ج 10 ص 203 والمسترشد ص 501 والإمام علي « عليه السلام » لأحمد الرحماني الهمداني ص 737 وجوامع الجامع ج 2 ص 105 . ( 3 ) مجمع البحرين ج 5 ص 283 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 152 والأصفى ج 1 ص 177 واللمعة البيضاء ص 293 .